إعادة تعيين كلمة المرور

Your search results

تقع الجزائر بين البحر المتوسط والتلال الشاهقة التي تحدها من الخلف، فهي مدينة يمكن مطالعة تاريخها الثري بالأحداث في هندستها المعمارية، والتي تبدأ من مساجدها المغربية وقصورها التي بنيت على غرار النمط العثماني ومدينة القصبة العريقة، أحد المواقع التي أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن التراث العالمي، وصولاً إلى الحصون البربرية والمنازل التي ترجع إلى تاريخ الاستعمار الفرنسي والشوارع الحديثة المكتنفة بالأشجار

وتعد المدينة موطنًا للكثير من المعالم الجاذبة للزوار، يأتي من بينها المسجد الكبير والمكتبة الوطنية وساحة الشهداء ومتحف باردو والعديد من الآثار والحصون

تعتبر الجزائر أيضا فضاء يشمل الخدمات من بين الأفضل الموجودة على المستوى الوطني و يوجد بها قطبان جامعيان الأول في الشرق و الثاني في الغرب و ثماني مدارس كبرى و أكثر من أربعة عشر معهدا

و تمثل الجزائر العاصمة بالنسبة للمؤسسات سوق حقيقية لفرص العمل

وبالإضافة إلى ذلك يتم تكوين أكثر من 62000 متربصا في مؤسسات التكوين المهني في جميع الفروع وأنماط التكوين

كما تتوفر الولاية على 126 فندقا تبلغ قدرتها 17.740 سريرا و 2777 مطعما و محطة معدنية و العشرات من المعالم المصنفة

😉 وهذا ما يجعلك تفكر في زيارة الجزائر العاصمة

المصدر 1، 2

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني.